وتواصوا بالمرحمة للشيخ أبو سيف الأزهري

https://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/f9c/1/16/1f53b.pnghttps://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/f1e/1/16/2b05.pnghttps://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/f9c/1/16/1f53b.pnghttps://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/f6e/1/16/1f534.pnghttps://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/f6e/1/16/1f534.pnghttps://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/f6e/1/16/1f534.pnghttps://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/f6e/1/16/1f534.pnghttps://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/f6e/1/16/1f534.pnghttps://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/f6e/1/16/1f534.pnghttps://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/f6e/1/16/1f534.pnghttps://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/f6e/1/16/1f534.pnghttps://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/fef/1/16/1f535.pnghttps://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/fd9/1/16/25c0.pnghttps://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/fd9/1/16/25c0.png



الحمد لله رب العالمين
الحمد لله الأحد الواحد ، 
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وهو المستعان على ما نرى ونشاهد ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وقد عظم البلاء وقلّ المساعد ، وحسبنا الله ونعم الوكيل وقد عظم الخطب والكرب زائد ، 
وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله أفضل أسوة وأكرم مجاهد ، 
صلى الله عليه وعلى آله أولي المكارم والمحامد ، وصحبه السادة الأماجد ، والتابعين ومن تبعهم بأحسن السبل وأصح العقائد ، وسلم تسليماً كثيراً
أما بعـــــد
يقول الله تعالى : ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ) 
#عبادالله:
اعلموا جيدا ان للرحمة كمال فى الطبيعة يجعل المرء يرق لألام الخلق ويسعى لإزالتها
نعم - هى كمال فى الطبيعة لان تبلد الاحساس يهوى بالانسان الى منزلة سحيقة تسلبه افضل ما فيه وهى العاطفة الحية النابضة بالرأفة والرحمة والحب
#ومن_ثم
كانت القسوة ارتكاسا بالفطرة - لذا استحق غلاظ الاكباد من الجبارين والكازين والمستكبرين ان يطردوا من رحمة رب العالمين كما صح عند الترمذى - ان ابعد الناس من الله تعالى القلب القاسى.
فالقسوة فى خلق الانسان دليل نقص كبير- وفى تاريخ امة دليل فساد خطير
القسوة جفاف فى النفس لا يرتبط بمنطق ولا عداله
القسوة نزوة فاجرة تتشبع من الاساءة والايذاء
اما الرحمه - فهى اثر من الجمال الالهى -
بل هى ريح طيبه ترطب الحياة وتنعش الصدر لكن ذئاب البشر أبوا الا الاعتراض والجفاء....
 فى زمن القسوة والجفاء والجهل والغباء أراد الله ان يمتن على العالم أجمع بل على البشرية كلها بمن يخفف آلامها ويمسح دموعها فكان محمد صلى الله عليه وسلم كالغيث المنهمر لنار اشتعلت فى زمن الجفاف
بعث صلى الله عليه وسلم والناس في جاهلية وضلالة، 
وأهل الكتابين كانوا في حيرة من أمر دينهم؛ لطول مكثهم وانقطاع تواترهم ووقوع الاختلاف في كتبهم، 
فبعث الله تعالى محمداً صلى الله عليه وسلم حين لم يكن لطالب الحق سبيل إلى الفوز والثواب، فدعاهم إلى الحق وبين لهم سبيل الثواب، وشرع لهم الأحكام وميز الحلال من الحرام.وتلكم رحمة الله بالبشر
ولا ينتفع بهذه الرحمة الا من كانت همته طلب الحق، 
فلا يركن إلى التقليد ولا إلى العناد والاستكبار، وكان التوفيق قريناً له،
قال الله تعالى
قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى
ومهما تحدثت البلاغة وتشدقت الفصاحة فليس هناك أجمل ولا أبلغ ولا أجمع من قول الله جل وعلا عنه وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ 
آية عظيمة من كتاب ربنا قال عنها العلماء:
═◄
احتوت على أربعة صور للمدح
مدح المرسِل وهو (الله)، لأنه منشأ الرحمة والمددد، 
ومدح المرسَل إليه وهو النبي صلى الله عليه وسلم لما أنه جاء بالرحمة، 
ومدح المرسَل به وهو الرحمة نفسها (الشريعة)، 
ومدح المرسَل إليهم وهو العرب خاصة والإنسانية عامة بدلالة قول الآية (للعالمين)
═◄
قال ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما في قوله تعالى:
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ )
قال: " من آمن تمَّت له الرحمة في الدنيا وفي الآخرة، 
ومن لم يؤمن عوفي مما كان يصيب الأمم من عاجل الدنيا من العذاب، من المسخ، والخسف، والقذف ".
#نعم 
أرسل الله جل وعلا نبيَّه صلى الله عليه وسلَّم لجميع العالمين، 
والعالمين جمع عالَم، فما من مخلوقٍ على هذه الأرض إلا وقد نال حظًّا من هذه الرحمة المهداة.
أرسله رحمةً للمؤمنين، بهدايتهم
ورحمةً للكافرين، بتأخير العذاب عنهم فى الدنيا
ورحمةً للمنافقين، بالأمن من القتل، وجريان أحكام الإسلام في الدنيا عليهم.
ورحمةً لجميع بني الناس، 
ورحمةً للرجال، والنساء، والصبيان، والطير، والحيوان، فهو رحمةٌ مهداة، ونعمةٌ مزجاة كما قال عن نفسه صلى الله عليه وسلَّم.فجميع الخلق قد هنئوا وسعدوا برسالته - صلى الله عليه وسلم.
#ايهاالاخوة:
إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان ليرحمه، 
فإذا رأيت إنساناً معذَّباً فهذه حالةٌ طارئة، حالةٌ استثنائيَّة اقتضت المُعالجة، فالأصل أن الإنسان خُلِق ليُرحم، 
أما إذا شذَّ عن الطريق، واستوجب العقاب، يأتي العقاب لا انتقاماً، ولا تشفياً، ولكن يأتي العقاب إصلاحاً وحملاً له على التوبة، 
فيامن يريد الرحمة...؟
هل أنت أهلا لها...؟
هل ترحم...؟
نعم ...هل ترحم حتى يرحمك الله؟
ألم يقل صلى الله عليه وسلم من لا يرحم لا يرحم...؟
أين انت من الاقتداء برسول رب العالمين في رحمته التي شملت العالمين؟
روى الإمام مسلم في صحيحه, من حديث عياض بن حمار رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «وأهل الجنة ثلاثة:وذكر منهم:
«
ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم»
🔵ألم يقل صلى الله عليه وسلم وهو فى السلسلة الصحيحة للألبانى " خاب عبد و خسر لم يجعل الله تعالى في قلبه رحمة للبشر " .
تعرضوا لرحمة الله تعالى بالتراحم بينكم, فإن الرحمة منك للخلق, توجب رحمة الخالق لك, «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله», هكذا قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم, فيما صح عنه فيما رواه مسلم من حديث جابر بن عبد الله, قال صلى الله عليه وسلم «من لا يرحم الناس لا يرحمه الله».
#فياأخى:
🔴═◄إرحم نفسك أولا بطاعة الله,فكل طاعة تقربك من رحمة العزيز الرحمن
ارحم نفسك بترك المعاصي والسيئات, فكل معصية تدنيك من العذاب
🔴═◄إرحم من يستحق الرحمة, من كل من حولك؛ من الناس استعمل ذلك, في أولادك, فإن الرحمة بالأولاد تحملك على القيام بحقهم, ووقايتهم السوء والشر, فقد روى الإمام مسلمٌ في صحيحه عن عمرو بن سعيد، عن أنسٍ رضي الله عنه قال ـ دققوا في هذه الأحاديث ونحن في أمس الحاجة إليها ـ:
((
ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلَّم))
فأحياناً تجد أب رحمته غير طبيعيَّة، زائدة، هذا الأب من أسعد الآباء، والذي يكون في النهاية أن أهله يحبونه حباً لا حدود له، ويتنافسون في خدمته، فأنا أرى أن أحد أسباب سعادة الإنسان أسرته، فالنبي عليه الصلاة والسلام كان أرحم بالعيال،
🔴═◄إرحم أهلك روى البخارى عَنْ الْأَسْوَدِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ قَالَتْ:
((
كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ))
فأحياناً تجد شخص في البيت دائماً في خدمة أهله ؛ يرتِّب، ويقوم بأعمال من أعمال البيت، إذا كان مرتاح وما عنده شغل، وزوجته مرهقة فعاونها هذا من سُنة النبي عليه الصلاة والسلام.
#لكن 
للأسف
هناك رجال جبابرة، أي يضرب، ويكسِّر، ويسب، إذا دخل دخل البلاء للبيت، تجده وحش وشيء مخيف، النبي عليه الصلاة كان إنسانا رحيماً، في دخوله يبعث الفرح للبيت ـ " فما كان صلى الله عليه وسلَّم من جبابرة الرجال بل كثيراً ما كان يخدم نفسه بنفسه " وفي مسند أحمد وغيره عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سُئِلَتْ:
((
مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ قَالَتْ كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ))
🔴═◄إرحم الصبيان فقد روى الشيخان وغيرهما عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
((
إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ))
أي كثيراً ما كان، وفي صلاة الفجر التي سَنَّ لنا أن نقرأ فيها أربعين آية، أو ستين آية، في صلاة الفجر إذا سمع بكاء طفلٍ، وأمه تصلي خلف رسول الله، كان يقرأ أقصر سورةٍ ويسلِّم، رحمةً بهذه الأم التي يناديها ابنها ببكائه هكذا.
ومن رحمته بالصبيان أنه صلى الله عليه وسلم " كان يمسح رؤوسهم ويقبِّلهم ". كما جاء في الصحيحين عن عائشة. قالت: " قبَّل رسول الله صلى الله عليه وسلَّم الحسن والحسين ابني علي، وعنده الأقرع بن حابس التميمي، فقال الأقرع: إن لي عشرةً ما قبَّلت أحداً منهم قط. فنظر إليه عليه الصلاة والسلام ثم قال:
((
من لا يرحم لا يُرحم))
هذه الأطفال ـ أطفالنا ـ هم عدة المستقبل، الحقيقة يجوز الإنسان يكون نفض يديه من الكبار، فالأمل أين الأمل ؟ في الصغار، إذا نشَّأناهم نشأة طيبة، نشأة إسلاميَّة، علَّمناهم أمر دينهم، المعوَّل عليه هم الصغار، كل واحد عنده ابن أو بنت ممكن يدخل الجنة من أوسع أولادها من خلال أولاده فقط، علِّمه القرآن، علمه أدب النبي، علمه السُنَّة، خذه معك على الجامع، احترمه، دلِّله، أكرمه، حتى ينشأ على حب الله ورسوله.
((
علموا أولادكم حب نبيَّكم وحب آل بيته))
اذكر له مآثر النبي، رحمة النبي، مواقف النبي، كيف كان أصحابه.
وفي الصحيحين حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ:
((
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ تُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَ أَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ))
أي ماذا أملك لك إن نزع الله الرحمة من قلبك ؟ فهناك كثير من الآباء إذا دخل إلى بيته يمضي وقت طويل في مداعبة أولاده الصغار، لكي يتألَّف قلبهم، حتى يحبوه
🔴═◄إرحم المريض فمن رحمته صلى الله عليه وسلَّم بكاؤه لثقل مرض بعض أصحابه كما ورد في الصحيحين، عن ابن عمر رضي الله عنهما:
((
أن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم عاد سعد بن عبادة ومعه عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقَّاس، وعبد الله بن مسعود رضي الله عنهم فبكى رسول الله، فلما رأى القوم بكاء رسول الله بكوا فقال: ألا تسمعون إن الله لا يعذِّب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذِّب بهذا أو يرحم، وأشار إلى لسانه )
https://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/fd9/1/16/25c0.png
ومن رحمته صلى الله عليه وسلَّم بكاؤه لموت صاحبٍ من أصحابه، وذلك ما رواه الترمذي عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم " قبَّل عثمان بن مظعون وهو ميت وهو صلى الله عليه وسلم يبكي ".
وفي رواية ابن سعد في الطبقات عن عائشة رضي الله عنها " قبَّل عثمان بن مظعون وهو ميت، قالت: فرأيت دموع النبي تسيل على خد عثمان ".
ها هو صلى الله عليه وسلم 
يرحم أصحابه، يحبهم، يعرف قدرهم، يعرف قيمتهم، يعرف ميزاتهم
أحياناً يكون في أشخاص عندهم قدرات قيادية، وحولهم أشخاص كثيرون، ولكن ذكاء وخبرة في جمع الناس، ولا رحمة في قلبه، أما النبي عليه الصلاة والسلام في رحمة في قلبه، يحب أصحابه حباً حقيقياً، أصحابه أهله، وهكذا المؤمنون، حب حقيقي، مودَّة حقيقيَّة.
فأنا أقول لكم هذا المقياس، وأرجو الله أن يكون صحيحاً: أخوك المؤمن إذا الله أكرمه بشيء كأن اشترى بيت، أو تزوج امرأة ممتازة، أو أخذ دكتوراه، أو تعيَّن بمنصب رفيع، أو حقَّق مكانة اجتماعية كبيرة، إذا فرحت له وسررت من أعماقك هذه علامة إيمانك، وإن تضايقت علامة النفاق..
قال صلى الله عليه وسلم فى الصحيح
لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
وللا انت ليك رأى آخر...؟
🔴═◄إرحم المساكين والضعفاء، فقد روى البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: " إن كانت الأمة ـ أي المملوكة ـ لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلَّم فتنطلق به حيث شاءت ـ
فكان عليه الصلاة والسلام إذا طفلة صغيرة أمسكت بيده، وسارت به سار معها ـ فتنطلق به في حاجتها أي ليقضي لها حاجتها من شراء طعامٍ أو متاعٍ أو نحو ذلك ". 
وروى النسائي عن ابن أبى أوفى رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلَّم " كان لا يأنف ـ أي لا يتكبَّر ـ أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي لهما الحاجة ". 
وعن سهل بن حنيفٍ رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلَّم "كان يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم ويعود مرضاهم ويشهد جنائزهم ".
بالله عليك عملتها مرة....؟
https://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/f6e/1/16/1f534.png
🔴═◄إرحم والديك ببرهما وطاعتهما واحترامهما والتأدب معهما فهما بابان مفتوحان للجنة ان مات احدهما اغلق دونك باب وان ماتا جميعا فقل رب ارحمهما كما ربيانى صغيرا
https://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/f6e/1/16/1f534.png
🔴═◄إرحم غيرك ممن لا يدين بدينك فلقد دُعِيَ عليه الصلاة والسلام ليلعن الكفار، أو يدعو على المشركين قال عليه الصلاة والسلام:
((
إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً))
(
من صحيح مسلم: عن " أبي هريرة " )
فأنت مهمتك ليست أن تكون قاضياً تحكم على الناس، أنت داعيا إلى الله، ، 
كن داعياً ولا تكن قاضياً، 
كن رحيماً ولا تكن قاسياً، 
كن يسروا ولا تعسِّروا، سدِّدوا وقاربوا، بَشِّروا ولا تنفِّروا، 
كن مبشراً ولا تكن منفراً، سدِّد وقارب، يسِّر ولا تعسِّر
🔴═◄إرحم حيوانك وطيرك فمن رحمته صلى الله عليه وسلم بالبهائم: أنه نهى عن تصبيرها؛ وهو أن تحبس وتجعل هدفًا للرمي حتى تموت؛ إذ فيه تعذيب لها.
أو كما يفعل التجار بحبس اللبن فى ضرعها لاجل بيعها وتلكم (المصراة) التى نهى الشرع عنها رحمة بها
وأمَرَ بالإحسان إليها حتى في حال ذبحها، وقال له رجل: يا رسول الله، إني لأرحم الشاة أن أذبحها، فقال: ((والشاة إن رحمتَها، رحمك الله))؛ رواه الإمام أحمد، وهو حديث صحيح.
بل انه صلى الله عليه وسلم صح عنه انه قال : من رحم ولو ذبيحة عصفور رحمه الله يوم القيامه
ومرَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ببعير قد لحق ظهره ببطنه من الجوع، فقال: ((اتقوا الله في هذه البهائم المعجمة، فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة)).
ورجُلٌ سقى "كلبًا" دخل الجنة فكيف إذا أبدلنا الكاف "قاف".
https://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/fd9/1/16/25c0.png
بل إن الرحمة المهداة كان يتأثر من لهف البهيمة، ويرأف بحزنها وجزعها، وكان له تحنُّن إليها، وعطف عليها، رأى الصحابة حُمَّرة معها فرخان، (والحمَّرة نوع من العصافير أحمر اللون)، فأخذ الصحابة فرخَيها، فجعلت الحمرة تفرِّش جناحيها وترفرف، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم وأبصرها، رقَّ لحالها وقال: ((من فجعَ هذه بولدها؟! ردُّوا ولدها إليها)).
🔴═◄إرحم هذه الآلة الجماد سواءا كانت جهازا ام سيارة ام غير ذلك فهذه الجمادات الساكنة كان لها نصيب من الرحمة النبوية؛ كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب بأصحابه أول أمره على جذع نخلة، ثم بنى له الصحابةُ بعد ذلك منبرًا، فلمَّا صعد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - أول مرَّة، حنَّ الجذع وبكى، حتى سمع الصحابة - رضي الله عنهم - صياحه، فنزل الرؤوف الرحيم من منبره وقطع خطبته، فضمَّ الجذع إليه، وجعل يُهدَّى كما يُهدى الصبي، حتى سكن، وقال: لو لم أعتنقه، لحنَّ إلى يوم القيامه
#
ايهاالاخوة
ومع هذه الرحمة العظيمة، والرأفة المتناهية التي تحلى بها المصطفى - صلى الله عليه وسلم - إلا أنه كان يضع هذه الرحمة في موضعها اللائق بها؛ لئلا تتحوَّل تلكم الرحمة إلى عجز وضعف، فمع لينِه ولطفه، كان يعاتب بقسوةٍ أصحابَه على بعض الأخطاء، فقال لِمُعاذ بن جبل حينما أطال الصلاة جدًّا: ((أفتَّان أنت يا معاذ؟!)).
وقال لحِبِّه أسامة بن زيد حينما قتل رجلاً من المشركين متأولاً: ((أقتلتَه بعد أن قال: لا إله إلا الله؟!)).
وقاتلتْ هذه الرحمةُ من استحق القتال من اليهود والمشركين، وضَرب بسيفه في سبيل الله، وأمر بقتل جماعةٍ من المشركين وإن تعلقوا بأستار الكعبة.
ولم تأخُذْه رأفةٌ في دين الله، فرجم وجلد الزناة، وقطع يد السارق، وقتل المحاربين المرتدين، بعد أن قطع أيديَهم وأرجلهم من خلاف.
وأمر برضخ رأس يهودية؛ معاملةً لها بمثل صنيعها، وقتل اليهود وسبى ذراريهم وأخذ أموالهم، حينما نقضوا العهود والمواثيق.
فعلم من ذلك أن الجهاد في سبيل الله، وإقامة الحدود لا ينافي الرحمة؛ بل هي من الرحمة لعموم البشر.
فلسنا ممن يختصر الإسلام بدين التسامح والرأفة فقط، ولا ممن شوهوا الإسلام بالهمجية والإفساد، ونسوا أو تناسوا معالم الرحمة والإنسانية فيه، فدينُنا دينُ سلام ورحمة وإنسانية، ولكنه أيضًا دين جهاد، وذبٍّ عن الدين والعرض، والمال والأرض، ودين إقامة حدود: قتل ورجم، وقطع وجلد؛ لينقطع بذلك دابر المجرمين، وتنحسر جرائم المفسدين.
#
ايهاالاخوة:
بعث صلى الله عليه وسلم 
على حين فترة من الرسل، 
وإخافة للسبل، 
وانتشار من الأهواء، 
وتفرق من الملل؛
ما بين مشبه لله بخلقه، 
وملحد في اسمه،
ومشير إلى غيره، 
كفر بواح وشرك صراح، 
وفساد عام، 
وانتهاب للأموال والأرواح، 
واغتصاب للحقوق، 
وشن للغارات، 
ووأد للبنات، 
وأكل للدماء والميتات، 
وقطع للأرحام،
وإعلان بالسفاح،
وتحريف للكتب المنزلة،
واعتقاد لأضاليل المتكهنة، 
وتأليه للأحبار والرهبان، 
وسيطرة من جبابرة الجور وزعماء الفتن وقادة الغرور،
ظلمات بعضها فوق بعض، 
وطامات طبقت أكناف الأرض، 
استمرت الأمم على هذه الحال الأجيال الطوال حتى دعا داعي الفلاح، 
وأذن الله تعالى بالإصلاح، 
فأحدث بعد ذلك أمراً، 
وجعل بعد عسر يسراً، 
فإن النوائب إذا تناهت انتهت،
وإذا توالت تولت؛
وذلك أن الله تعالى أرسل إلى البشر رسولاً ليعتقهم من أسر الأوثان ويخرجهم من ظلمة الكفر وعمى التقليد إلى نور الإيمان، وينقذهم من النار والعار، ويرفع عنهم الأصرار، ويطهرهم من مساوئ الأخلاق والأعمال، ويرشدهم إلى صراط الحق، قال تعالى:
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ 
https://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/fd9/1/16/25c0.png
فلنحمل جميعا رحمته للعالمين...........وتشمل كلمة العالمين العالم الذي يعيش في البرِّ أو البحر أو الهواء، ولا يستثنى من ذلك حشرةٌ صغيرةٌ مأواها جبل أو جُحْر، أو كائن دقيق يعيش في بحر أو نهر، فهو صلى الله عليه وسلم أرسل رحمة لها، سواء بالنصّ العامّ أو -بالنص- الخاصّ
صلى الله عليه وسلم
اقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم
والتائب من الذنب كمن لا ذنب له............!
=======================
🔻 الخطبة الثانية 🔻
الحمد لله حمدا كثيرا كما امر
والصلاة والسلام على محمد سيد البشر
الشفيع المشفع فى المحشر
صلى الله وسلم وبارك عليه ما اتصلت عين بنظر او سمعت اذن بخبر
فقد قال تعالى ولم يزل قائلا عليما وآمرا حكيما; تشريفا لقدر المصطفى صلى الله عليه وسلم وتعظيما;
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ...
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين 
وبعد:
═◄
ثمرة هذه الخطبة تتمثل فى ذالكم الحديث العظيم الثابت فى الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثلي كمثل رجل استوقد ناراً فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها وجعل يحجزهن ويغلبنه فيقتحمن فيها قال: فذلكم مثلي ومثلكم أنا آخذ بحجزكم عن النار: هلم عن النار، هلم عن النار فتغلبوني تقحمون فيها 
وهذا لفظ مسلم ، 
ولفظ البخاري : إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد ناراً فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها فجعل الرجل ينزعهن ويغلبنه يتقحمن فيها وأنا آخذ بحجزكم عن النار وهم يقتحمون فيها.
https://www.facebook.com/images/emoji.php/v9/fd9/1/16/25c0.pngفهذا الحديث من أجل ما يبين رحمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لهذه الأمة، كيف أنه يحرص أشد الحرص على إنجاء الناس من النار، وإنما يهلك من هلك رغماً عنه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
 اللهم يا حى يا قيوم ياذا الجلال والإكرام نسألك............... مع الدعاء




التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات