أدرك مبتغاك للشيخ أبو سيف الأزهري




الحمد لله رب العالمين
الحمد لله الذي يُغير ولا يتغير ، ويُبدِّل ولا يتبدل ،
والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ الذي جاء بمنهج التغيير نحو الأفضل ،
وعلى آله الأخيار ، وصحابته الأطهار ، وعنا معهم برحمتك وفضلك يا عزيز يا غفّار ،
أما بعد :
يقول الله تعالى : {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ}
#عبادالله:
اعلمواجيدا انه من اللامعقول ان يفعل الشخص نفس الشىء مرات ومرات ثم ينتظر نتائج مختلفه -- ويحدث هذا فقط حينما تكون النظرة سوداوية فتصبح الحياة مملة لا هدف فيها ولا طموح لها والثبوت قانون مخالف للفطرة وسنن الله الكونية فهو القائل سبحانه ,, إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ,,
كل شىء فى الدنيا يتغيرفالتغيير سنة الحياة وبدون التغيير لاتوجد حياة
فليس في هذا الكون وقوف، الكلُّ يسعى؛ إما إلى الأحسن، وإمَّا إلى الأسوأ.
والتغيير عبارة عن مسلسل من الافكار و المشاعر ينتقل من (لا يمكن!) الى (كيف ؟) ، مروراً ب (لم لا ؟) ، ثم (محتمل جداً !) ، الى ان يقال ( سأنطلق على بركة الله !)
لكن للأسف...
يبدو أننا فى زمن رفع راية الاستسلام....وتلك حالة من اليأس لا يرضاها الاسلام
#ايهاالاخوة:
ما الذي يدفع الزارع إلى الكدح والعرق؟
إنه أمله في الحصاد،
وما الذي يغري التاجر بالأسفار والمخاطر ومفارقة الأهل والأوطان؟
إنه أمله في الربح،
وما الذي يدفع الطالب إلى الجد والمثابرة والسهر والمذاكرة؟
إنه أمله في النجاح
وما الذي يحفز الجندي إلى الاستبسال في القتال والصبر على قسوة الحرب؟
إنه أمله في النصر،
وما الذي يحبب إلى المريض الدواء المر؟
إنه أمله في العافية،
وما الذي يدعو المؤمن أن يخالف هواه ويطيع ربه؟
إنه أمله في رضوان ربه وجنته.
الأمل
ضياء ساطع في ظلام الخطوب،
ومرشد حاذق في بهماء الكروب،
وعلم هادٍ في مجاهيل المشكلات،
وحاكم قاهر للعزائم إذا اعترتها فترة،
ومستفز للهمم إذا عرض لها سكون
إن اليأس حيلة العاجز الذي يؤثر الانسحاب والعزلة
#ايهاالاخوة:
ذهب فلاح لجاره يطلب منه حبلاً لكي يربط حماره أمام البيت..
أجابه الجار بأنه لا يملك حبلاً ولكن أعطاه نصيحة :-يمكنك أن تقوم بنفس الحركات حول عنق الحمار وتظاهر بأنك تربطه وسوف لن يبرح مكانه.
عمل الفلاح بنصيحة الجار، وفي الغد وجد الحمار في مكانه تماماً ...
ربَّت عليه وأراد الذهاب به للحقل ولكن الحمار رفض التزحزح من مكانه..
حاول الرجل بكل قوته أن يحركه ولكن دون جدوى ، أصاب الفلاح اليأس فعاد للجار يطلب النصيحة ...
فسأله هل تظاهرت أنك تحل رباطه..
فرد عليه باستغراب.. ليس هناك رباط .
أجابه :-هذا بالنسبة إليك أما بالنسبة إليه فالحبل موجود .
عاد الرجل وتظاهر بأنه يفك الحبل قاد حماره دون أدنى مقاومة..
لا تسخر من هذا الحمار فالناس أيضا قد يكونون عبيداً لعادات او لقناعات وهمية وماعليهم إلا أن يكتشفوا الحبل الخفي الذي يلتف حول عقولهم ويمنعنهم من التقدم للأمام.
كم من قادر يتخيل أنه عاجز وكم من ذكي يعتقد بأنه قليل الذكاء،وكم من قوي يعتقد بانه ضعيف.
أي أمة تتوارث أجيالها الحديث عن الضعف والتخلف والخوف ستبقى متأخرة حتى تفك الحبل ويصبح الحديث السائد عن العلوم والحضارات والتخطيط للتقدم والانتصار
🔴═◄الجميع يفكر في تغيير العالم و لكن لا احد يفكر في تغيير نفسه
#نعم
البشر يريدون تغيير كل شئ،ويتمنون،فى الوقت عينه،أن يبقى كلُ شئ على منواله
لذلك يا اخى...
لتحكم على جمالية لوحة أو قبحها عليكَ أن تبتعد قليلا وتراها من جديد فلن تتضّح الرؤية لديك إن كنتَ ملاصقاً لها او قريباً جداً منها، قد تعيد صياغة رأيكَ فيها وانطباعك عنها، لأنك سترى فيها تفاصيلا وزوايا لم تلتفت لها قبلا، قد تتفاجأ سلبا او ايجابا، ستقبلها أو ترفضها، ستمزقها أو سترفع لها القبعة.
وهكذا الانسان؛
ياحبذا لو يبتعد بعض الشيء عن نفسه ليراها عن مسافة معينة، ليعرف على أي شاكلة كان!،
من الجميل ان يرتجل من مركبته التي يرى نفسه من حين الى اخر من خلال نافذتها فقط وبشكل عابر، وأن يقوم من الكرسي الذي يجلس عليه في المساء ليشاهد شريط يومه المنقضى!
نشرت إحدى المواقع سؤالاً ؟!
ماذا لو التقيت بنفسك في الطريق ..!؟
علقت جزائرية : سوف أوسعها ضربا ثم أجلس إلى جانبها وأبكي معها
وقال شخص من مصر : هعمل نفسي مش شايفها وأعدي
وقال شخص من ليبيا : نضبطها ونعيط عليها
وقال شاب من سورية : رح اعزمها على شاي
أما أجمل تعليق فهو لشخص من اليمن قال
سوف أعانقها بكل حنان وأواسيها وأطبطب عليها
وأقول لها " ما عندكم ينفذ وما عند الله خير وأبقى "
ماذا عنك أنت ؟؟
لو قابلت نفسك في الطريق ماذا ستفعل؟؟
ما تقوليش هتصور معاها سيلفى ههههه
بالطبع هو سؤال غريب وغير منطقي، ولكنه ينبش عميقا في دواخل كل منّا، قد نحتاج الى هكذا تخيلات ووقفات من وقت الى اخر في دروبنا التي مضينا فيها وسنكمل المسير عليها مع بني جلدتنا..
واجاباتك عن هذا التساؤل العميق والطريف تعكس مدى معرفتك بنفسك ودرجة تقبّلك لها،
ولكن قبل تقديم اغلب الاجابات المحتملة، قد يكون عليكَ أن تنزع الكثير من الاقنعة وأن تزيل العديد من الاصباغ التي لوّنت بها وجهك طويلاً!.
واخيرا
اذا التقيت بنفسك وابصرت عيوبك ولم تحب ان يراها غيرك، فالاجدر ان تتشاغل بها عن عورات الاخرين وتستر عليهم كما تحب ان يفعلوا معك، فكلك عورات وللناس اعين..
"أتبصر في العين مني القذى وفي عينك الجذع لاتبصر!".
🔴═◄ذات يوم
كان المكتشف المشهوركريستوفر كولومبس مدعواً على مأدبة طعام بحضور ملك البرتغال،
وكان كثيراً من الحضور يضمرون له الحسد والكيد والعداء للمكانة التي وصل إليها ولنجاحه المنقطع النظير..
وخلال تناول الجميع للطعام،
أحب كولومبس أن يداعب الحضور،
فتناول بيضةً مسلوقةً كانت على المائدة أمامه،
وتوجه بالسؤال للحاضرين:
من يستطيع منكم أن يوقف هذه البيضة بشكل عمودي على الطاولة؟
فبدأ كل واحد منهم يحاول أن يجعلها تقف عمودياً
ولكن
كل محاولاتهم باءت بالفشل ،
فسألوه :
وهل تستطيع أنت؟
فما كان من كولومبوس إلا وأن أزال القشرة من إحدى طرفي البيضة وأسندها أفقياً عليه،
فقالوا له بصوت واحد :
كان بإمكاننا أن نفعل ما فعلت،
فأجابهم بكل هدوء:
ولمَ لمْ تفعلوا؟
وقد أصبحت عبارة "بيضة كولومبوس" مثلاً سائراً يقال عندما ينجز أحدهم أمراً ما فيبدأ العاجزون بالإنتقاد والقول : لو شئنا لفعلنا ذلك..
الحكمة:
إن الإنسان الناجح هو ذلك الإنسان الذي يفعل ما لم يفعله الآخرون،
فالمهن كثيرة،
ولكن الناجحون فيها قليلون،
إن الإنسان الناجح يمتلك حس المبادرة دوماً،
ولا يلحق الآخرين في سباتهم وتشاؤمهم واستسلامهم .
#أيهاالاخوة:
ونحن على عتبة عام جديد
ونحن نعدّ الأيام في تقلب الليل والنهار..
قف مكانك والتفت وراءك..
وانظر الى تلك الايام التي تصرمت من عامك وفاتت من حياتك..
وقلّب تلك الصفحات التي طويت من عمرك..
وانظر الى الزوايا المظلمة في طريقك.. والى مصابيح الدجى واعمال الخير التي اضاءت لك الطريق في عاااام مضى!!
كم من هم مر بك؟
وكم من مصيبتة ابتليت بها؟
حتى ظننت انك هلكت ففرجها الله وكشفها,,
وكم من ذنب اقترفته وخطيئة اكتسبتها؟
حتى ظننت ان الله لايغفرها فاستغفرته فغفر لك ولا يبالي,,
وكم من اعمال الخير ومكاسب الحسنات التي لولا توفيق الله لما عملتها فله المنّ والفضل؟؟
فاليوم وقد مضى من عمرك سنين عددا.. وازددت من الآخرة قربا..
هل تفكرت في عام مضى على اي شيء امضيته؟!
هل تفكرت في اعمال نسخت في كتاب لايغادر صغيرة ولاكبيرة الا احصاها ؟؟!!
كيف نُسخت؟!
هل تفكرت في كلمة قلتها فرصدت من رقيب عتيد !! كيف قلتها؟؟
إن لم تتفكر فيها اليوم فستتفكر بها غدا يوم تنشر الدواوين وتنصب الموازين..
ويقال : (اقرأ كتابك..كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا)
فترى اعمالا احصاها الله ونسيتها!!
فليت شعري ماذا تريد ان تقرأ فيه؟
هل تريد ان تقرأ فيه اعمالا صالحة من صلاة وزكاة وصوم وذكر وقراءة قرءان وعلم ينتفع به وأمر بمعروف ونهي عن منكر وخير وبر واحسان ؟؟
ام تريد ان تقرأ فيه تمرد وعصيان وتثاقل عن الطاعات وتضييع للصلوات وانتهاك للمحرمات واقتراف للمنكرات واتباع للشهوات؟
اختر لنفسك اليوم ماتريد حفظه على صفحات كتابك ,,,
فهما اثنان لاثالث لهما :
رجل آخذ كتابه بيمينه يقول هاؤم اقرؤا كتابيه ..
ورجل آخذ كتابه بشماله او من وراء ظهره ويقول ياليتني لم أوت كتابيه..
فهاهو العام الجديد قد أقبل عليك بثوبه الجديد
والايام قادمة فيه كالسراب..
ما إن تصلها حتى تمضي وراءك محملة بما فيها من الخير والشر..
فماذا انت مودع فيها من العمل؟؟
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
ماذا بعد هذا كله ؟!
- هل تغير وضعنا ؟
- وهل تعدّل نمط حياتنا ؟
- وهل يمكن أن نُحدث تغييراً ولو يسيراً في واقع حياتنا ؟
- وهل حدث فرقٌ بين ما كان عليه حالنا وما هو عليه الآن ؟
فهل سيمضي كالعام الذي قبله؟؟
ام انه سيكون عاما جديدا وحياة جديدة وثوبا جديدا..؟؟!!
🔴═◄وأخيرا رسائل نحو التغيير للأفضل
ونبدأها بتارك الصلاة
يا تارك الصلاة لماذا لا تحب لقاء الله...؟
◄يا تارك الصلاة ماذا جنيت من الاثم حتى يكره الله لقاءك...؟
أما اشتقت لسجدة...؟
أما اشتقت لتقف فى صفوف المصلين...؟
أما آن الاوان لان تتغير...؟
◄يا قاطع الرحم...
أما اشتقت لرحمك أما كانت او ابا او اختا
أما اشتقت لمسامرة رحمك وزيارتهم...؟
ألا تذكر يوم كنتم صغارا تجلسون على مائدة طعام واحده ...؟
أما آن الاوان لان تتغير نحو الافضل...؟
◄يا عاق لوالديه...
احد السلف كان يقول لو كنت مغتابا احد لاغتبت والدى - قيل له لما - قال لانهما اولى الناس بحسناتى
اما اشتقت لوالديك
اما ان الاوان لان تتغير الى البر بوالديك...؟
◄يا آكل حق اخوانه واخواته فى الميراث
هل انت من القوة لحمل جبل كالطوق فى عنقك...؟ ذاك جزاء من اغتصب شبرا ليس من حقه فكيف بمن أكل ميراثا شرعه الله...؟
أما آن الاوان لأن ترد الحقوق لأصحابها...؟
◄يا ظاااااااااااالم
الظلم ظلمات يوم القيامة
يا من ظلمت غيرك فاغتبته او نممت عليه او خضت فى عرضه او رميته ببهتان
أما آن الأوان لأن تتحلل من مظالمك...؟
◄يا هادم ركن الزكاة فى الاسلام
هل تقوى على ملاقاة الشجاع الاقرع يوم القيامة..؟
أما آن الأوان لأن تؤدى حق الله فيما اعطاك...؟
◄يا غافلا عن ذكر الله ومعرضا
اوتعجبك هذه المعيشة الضنك...؟
قال احدهم:
قلت مازحاً لصديق: إني نمت لمدة 22 ساعة متواصلة ، فقال: بدون أكل؟،، وقلت لصديق آخر نفس الكلام فأجابني: بدون صلاة؟،، ردة فعل تشرح حياة كل منهما.
فما ردة فعلك انت تجاه غفلتك...؟
◄يا مدمن المعاصى وكلنا كذلك..
كفى هذه الوحشة بينك وبين ربك
أما آن آوان التوبة والتغيير نحو الافضل...؟
وَلَمْ أَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ شَيْئًا ** كَنَقْصِ القَادِرِينَ عَلَى التَّمَامِ
الناس لا ينظرون إلى الوراء ولا يلتفتون إلى الخلف؟ لأن الريح تتجه إلى الأمام، والماء ينحدر إلى الأمام، والقافلة تسير إلى الأمام، فلا تخالف سنة الحياة.
#ايهاالاخوة:
الكثيرُ من الناس يبحث عن تطوير النفس وتغييرها نحو الافضل ،وهذا شيءٌ حسنٌ يدلُّ على الوعي، ونُضْج العقل،
ولكن هل سألْنا أنفسَنا عن أمر التغيُّر المتعلِّق بالتديُّن والاستقامة،
هل استقامتُك هي هي استقامتك قبلَ أشهر أو سنوات؟
هل تديُّنُك وطاعتُك وقرباتُك في ازدياد، أم إلى نقصان؟
وهل علاقتُك مع ربِّك في تقدُّمٍ، أمْ في تأخُّر، ماذا عن تعظيمك لشعائر الله؟
وماذا عن وقوفك عندَ حدود الله؟
أسئلة وأسئلة، يحملُ كلُّ واحد منَّا إجابتَه، وكلٌّ أدرَى بعيوب نفسه وتقصيرها وتفريطها.
فالبِدارَ البِدار، اتِّخذِ القرار، وتُبْ إلى الملك الجبَّار،
جدِّد حياتَك
افتحْ صفحةً جديدة في عُمرك لتدرك مبتغاك..
احرص على ما ينفعك
عوّد لسانك قول الصدق
اغتنم خمسا قبل خمس
قلل عدد السجائر التى تدخنها
حاول تنظيم وقتك
اجتهد أن تُصلي كل الفروض
جرِّب أن تقيم الليل
تصدق ولو بجنيه
قم بتلبية الدعوات التي توجَّه لك
أعد النظر في ترتيب اولوياتك
حافظ على ذكر الله تعالى
حاول تنظيم وقتك وأداء ما عليك من واجباتٍ في حينها دون تأخير
أسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعًا لتغيير أقوالنا ، وأعمالنا ، ونوايانا ،
وجميع شأننا إلى ما فيه الصلاح ، والفلاح ، والنجاح ،

والتائب من الذنب كمن لا ذنب له .............!
==========================
🔻 الخطبة الثانية 🔻
الحمد لله حمدا كثيرا كما امر
والصلاة والسلام على محمد سيد البشر
الشفيع المشفع فى المحشر
صلى الله وسلم وبارك عليه ما اتصلت عين بنظر او سمعت اذن بخبر
فقد قال تعالى ولم يزل قائلا عليما وآمرا حكيما; تشريفا لقدر المصطفى صلى الله عليه وسلم وتعظيما;

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ...
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين ...
وبعد:

═◄ثمرة هذه الخطبة تتمثل فى ذالكم الحديث الذى رواه الامام مسلم فى صحيحه عن أبي مالك الحارث بن عاصم الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كل الناس يغدو ، فبائع نفسه ، فمعتقها أو موبقها )
قال الإمام النووي في شرح الحديث : (كلُّ إنسان يسعى بنفسه فمنهم من يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقها من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى باتباعهما فيوبقها أي يهلكها).
قال أبو بكر بن عيَّاش: قال لي رجل مرَّة وأنا شاب: خلِّص رقبتك ما استطعت في الدنيا من رقِّ الآخرة، فإنَّ أسير الآخرة غير مفكوك أبداً . قال :(فو الله ما نسيتها بعدُ).

فهل ننساها نحن في خضم هذه الحياة الدنيا ؟! وهل يغيب عنَّا هذا المعنى الخطير المتعلق بمصيرنا وحياتنا ؟!


اللهم يا حى يا قيوم ياذا الجلال والإكرام نسألك............... مع الدعاء
التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات